أما عن الأداء الميداني، ففي ساعةٍ حرجة حين داهمني ضيق الوقت وكاد التأخير أن يكتب نهايتي الاجتماعية، حضرت هذه البطلة بثبات، لا ترتجف ولا تتراجع، فسوّت الشعور تسوية العدل، وأعادت للسيف هيبته، وللظهر سعادته، ولسائر الجسد نظامه بعد فوضى عارمة.
بل إنها سَلَّت سيفي سلاً محكمًا، وأحسنت تهذيبه، وجعلت مظهره أكثر حدّةً وانضباطًا، بعد أن كان في حالٍ لا يُطمأن إليه ولا يُعتمد عليه في مواقف الحسم.
وقفت معي في الأيام الشداد، ولم تخذلني في مواقف الاستعجال والارتباك، فكانت نعم العون ونعم النصير. أزاحت عني حرج